القصة :
في مدينة مزدحمة، كان “سالم” شابًا منشغلًا طوال يومه، يركض من عمل لآخر، لا وقت لديه لأي أحد. وذات صباح ممطر، بينما كان يركض للحاق بالحافلة، تعثّر رجل مسن وسقط أمامه.
نظر سالم سريعًا، ثم استدار ليكمل طريقه… لكن صوتًا داخليًا قال له: “لو كان هذا والدك، هل كنت ستتركه؟”
عاد سالم مسرعًا، مدّ يده للرجل وساعده على النهوض، وأوصل حاجته بنفسه إلى بيته. شكرته العجوز زوجة الرجل، وقالت له:
– لا أحد يهتم بنا بعد الآن… لكن يدك اليوم أعادت لنا الأمل.
مرت الأيام، وتعرض سالم لحادث سير صعب، واحتاج لمتبرع دم عاجل. وفي المستشفى، أخبروه أن رجلًا مسنًا أصرّ على التبرع له رغم تعبه.
دخل عليه الرجل… وكان هو نفسه الذي ساعده في ذلك اليوم الماطر.
قال وهو يبتسم:
– اليد التي لا تُرد… تعود لتُردّ لك يومًا ما .