القصة :
أنا اسمي ناصر… شاب ما طلعت من مدينتي يوم.
كل حياتي بين البيت والدوام، وأي شيء مختلف كنت أعتبره “غريب”!
كنت أحكم على الناس من لبسهم، ولهجتهم، وطريقتهم في العيش.
وفي أحد الأيام، جاتني فرصة أسافر مع وفد العمل إلى بلد آسيوي ما كنت أعرف عنه إلا اسمه.
كنت متردد، بس قلت: “خل أجرب”.
أول ما وصلت…
انصدمت من اختلاف العادات، لكن اللي صدمني أكثر… طيبة الناس!
رغم إنهم ما يعرفوني، لكن وجوههم كانت مبتسمة، وساعدوني وأنا تائه بالشوارع.
جلست هناك أسبوع…
تعلمت إن في كل ثقافة فيه جمال، وفي كل لهجة فيه دفء، وإن الاختلاف مش تهديد… بل كنز.
رجعت السعودية وقلبي متغير.
صرت أسمع أكثر… وأحكم أقل.
صرت أبتسم للناس من جنسيات ثانية بدل ما أتهرب منهم.
السفر ما علمني بس عن دول…
علّمني عن نفسي .