كان راكان طفل عادي مثل أي طفل في المدينة. يحب البلايستيشن، الأيباد، ويقضي ساعات طويلة في البيت، يطلب الأكل من التطبيقات وما يتحرك إلا للمدرسة. أبوه شاف الوضع وقال :
“ما بي ولدي يطلع ضعيف، لازم يتعلم الرجولة، القوة، والانضباط!”
سجل راكان في نادي لتعليم السباحة والرماية وركوب الخيل.
في البداية، راكان كان يشتكي:
• “الماء بارد!”
• “الخيل يخوف!”
• “الرماية صعبة!”
لكن أبوه قال له كلمة غيرت كل شي:
“الرجولة ما تجي من الكلام… تجي من التجربة.”
أسبوع ورا أسبوع، راكان تغير.
صار يستيقظ بدري، يسبح 20 لفة، يركب الخيل بثقة، ويصيب الهدف بدقة.
ما بس تعلم مهارات… تعلم التحمل والانضباط والصبر والثقة بالنفس.
وفي يوم من الأيام، صار فيه فعالية مدرسية فيها تحدي بين الطلاب… وكانت المفاجأة إن راكان فاز بالمركز الأول.
قام المدير وقال أمام الجميع:
“هذا مثال على الطالب المتكامل… قوي الجسم، ناضج العقل، راقي الأخلاق.”
رجع راكان للبيت، حضن أبوه وقال له:
“شكراً إنك علمتني أكون رجل، مش بس ولد.”
ومن يومها، صار راكان يلهم زملاءه، ويعلمهم اللي تعلمه. وصارت حياته كلها حركة، مهارة، وفخر .