أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

الورقة التي لم تحترق” – قصة عن الإعجاز القرآني .




         القصة : 


في بلدة صغيرة محاطة بالصحراء والجبال، عاش شاب يُدعى سالم، لا يهتم بالدين كثيرًا، وكان يردد دائمًا:

“لو كان القرآن فعلاً من عند الله، فأين الدليل؟”

في أحد الأيام، قرر سالم أن يبيع كل كتبه القديمة في السوق، وبين تلك الكتب، كان هناك مصحف صغير قديم، ورثه عن جدته التي كانت تقول دائمًا:

“هذا الكتاب فيه بركة… لا تفرط فيه يا ولدي.”

سالم لم يبالِ، ووضع المصحف في كيس مع باقي الكتب. 


وفي طريقه إلى السوق، توقف في أحد المحلات، وترك الكيس داخل السيارة، تحت الشمس الحارقة.
ولكن فجأة، اندلعت نار في محرك السيارة وامتدت إلى المقصورة الخلفية حيث الكتب.
هرع سالم وأطفئت النيران، لكنه صُدم حين فتح الكيس المحترق:
جميع الكتب تحوّلت إلى رماد… إلا المصحف! 

لم تكن مجرد ورقة واحدة، بل المصحف كامل سليم، لم تُمسّ صفحاته بنار، ولم يتغيّر فيه حرف.

وقف سالم مذهولاً، وهو يهمس لنفسه:

“كيف لم تحترق؟!”

ذهب إلى إمام المسجد المجاور وهو يحمل المصحف المرتجف بيده. حكى له القصة، فابتسم الإمام وقال:

“قال الله تعالى:
‘إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون’ (سورة الحجر: 9)
هذا وعد الله… وها أنت ترى حفظه أمام عينيك.”

ومن تلك اللحظة، تغيّرت حياة سالم… 


لم يكن يترك صلاة، وأصبح يقرأ القرآن يوميًا ويبحث في أسرار الإعجاز العلمي واللغوي فيه.

🎯 الرسالة من القصة:

الإعجاز القرآني لا يقتصر على العلم أو اللغة فقط، بل حتى في الحفظ والصون، وعدٌ من الله لا يتغير… ومَن يُنكره سيجد يومًا أنه الحقيقة التي لا تموت