أقسام الوصول السريع (مربع البحث)

📁 آخر الأخبار

اترك ما لا يعنيك : حكاية أحمد والتغيير الصامت

 

القصة :  


احمد كان شاب اجتماعي بشكل كبير…

يعرف أخبار الحارة قبل ما توصل لأصحابها!

إذا شاف اثنين يتكلمون، لازم يعرف عن شو يتكلمون…

وإذا سمع عن مشكلة بين أهل أو جيران، دخل فيها وكأنها مشكلته.



في يوم من الأيام، دخل فهد كعادته في نقاش بين اثنين من أصدقائه…

حاول “يصلح” بينهم، لكن كلامه زاد المشكلة سوء، وتخاصموا أكثر!

وصار هو المتهم إنه السبب في تعقيد الأمور.

رجع البيت متضايق… فتح جواله، ولقى رسالة من خاله فيها حديث للنبي ﷺ:

“من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه.”


قرأ الحديث أكثر من مرة… وسأل نفسه:

“كم مرة تدخلت في شيء ما يعنيني؟

كم مرة سببت مشكلة وأنا أحسب أني أساعد؟”

من بكرا، قرر احمد يتغير.


صار يسمع ويسكت… يشوف ويسحب…

إذا جا نقاش، صار يقول:

“الله يصلح الحال، ما لي دخل.”

وبعد شهور… الناس لاحظوا التغيير.

صاروا يحترمونه أكثر، يثقون فيه، ويرتاحون له.


واكتشف أحمد إن أجمل راحة في الحياة هي إنك “تترك ما لا يعنيك”…

وتعيش في بالك وسلامك، بدل ما تضيّع وقتك في فضول ما منه فايدة .